আবদুর রহমান আল কাওয়াকিবি
عبد الرحمن الكواكبي
জনগুলি
كان اسم «الدولة» يدور على الألسنة بين رعاياها فتنصرف الأذهان إلى حاضرها ومصيرها في هذا المركز العجيب الذي يؤذن بالزوال - أو بالتبديل على الأقل - في كل آونة، ولا يؤذن بالاستقرار أو بالطمأنينة إليه.
ومن ثم أصبحت للدولة مسألة خاصة مستقلة عن مسألة النظم الحكومية أو النظم السياسية في ولاياتها.
أصبحت مسألتها مسألة «السلطان» أو الإمبراطور أو أمير المؤمنين الذي يتولاها، وأصبحت بنية الدولة التي تتكون منها تابعة للصفة التي يتصف بها ولي الأمر؛ سلطانا أو إمبراطورا أو أمير مؤمنين.
علام تعتمد الدولة في تكوينها؟ أعلى الأشتات من الأجناس المتفرقة التي لا تجمعها جامعة واحدة؟ أعلى الجامعة الطورانية إذا كان لا بد لها من جامعة سياسية أو روحية تسندها بين أجزائها؟ أعلى الجامعة الإسلامية؟ أعلى الوحدة الائتلافية؟ أعلى التسليم بالواقع وانتظار المجهول في مهاب الأقدار؟
لا بد من مبدأ أساسي من هذه المبادئ يركن إليه صاحب الدعوة إلى المستقبل ويبني دعوته عليه.
وقد كان برنامج الكواكبي في هذه المسألة صريحا محدودا لا تخفى منه خافية على من يعتزم العمل فيه، وكل ما اتخذه من الحيطة لهذا الأمر الجلل أنه أعلن قواعده وترك نتائجه المحتومة تنكشف في حينها، وهي غير مجهولة.
وهو يقيم برنامجه في مسألة الدولة والخلافة على هذه القواعد الثلاث: (1)
أن ينفصل الملك عن الخلافة. (2)
وأن تعود الخلافة إلى الأمة العربية. (3)
وأن تقوم الخلافة على أساس الانتخاب والشورى والتعاون المتبادل على سنة المساواة بين الأقطار الإسلامية.
অজানা পৃষ্ঠা