وفيها أُبطِل الأذان بـ "حيّ على خير العمل " من بلاد مصر جميعها (١) إلى أسوان (٢).
سنة ست وستين وخمس ماية
/ ٢٣١/ كانت كسرة السودان وقُتل منهم خلق كثير، وأخرج الباقون (منهم) (٣) من القاهرة، وكتب الملك الناصر صلاح الدين إلى وُلاة الحرب أن يقتلوا كل أسود تقع العين عليه في جميع الأعمال، فقتلوا من وجدوه (٤).
* * *
وفيها ابتدأ صلاح الدين ببناء سور القاهرة (٥).
* * *
وفيها ظهر ملك الخَزَر ففتح دُون، وقتل (بها) (٦) من المسلمين ثلاثين ألف نفر (٧).
* * *
وفيها تُوفّي المستنجد (٨).
وكانت خلافته إحدى عشر (٩) سنة.
وجلس المستضيء ببغداد.
= ابن خلدون ٥/ ٢٤٩، وتاريخ ابن الفرات مجلّد ٤ ق ١/ ٩٤ - ٩٨، والكواكب الدرّية ١٨٩، وكشف الصلصلة ١٩٢، ١٩٣، وتاريخ ابن سباط ١/ ١٢٧، وتاريخ الفارقي (مخطوطة المتحف البريطاني)، رقم ٥.٨٠٣. Or ورقة ١٩١ ب، ومقدّمة المطبوع منه، بتحقيق د. بدوي عبد اللطيف - طبعة دار الكتاب اللبناني ١٩٧٤ - ص ٣٩، وتاريخ الحروب الصليبية لستيفن، رنسيمان ٢/ ٦٣٨، وتاريخ طرابلس السياسي والحضاري (تأليفنا) ١/ ٥١٦، ولبنان من السقوط بيد الصليبيين حتى التحرير - القسم السياسي - ١٠٠، ١٠١، وكنوز الذهب ١/ ١٤٧.
(١) في "أ": "جميعًا".
(٢) الدرّ المطلوب ٤٩ (في حوادث سنة ٥٦٧ هـ)، وعيون الروضتين ١/ ٣١١، واتعاظ الحنفا ٣/ ٣٠٧.