مات عبد الرحمن بن الحَكَم (٢) الأندلسي، وولي/ ١٠٠/ ابنه محمد.
* * *
وردت مراكب الروم إلى دمياط في تسعة وثمانين مركبًا، فقتلوا خَلقًا من المسلمين، وأحرقوا ألف (٣) وأربع ماية منزل، وسبوا خلقًا كثيرًا، ونهبوا ذخائر أهل دمياط، ومكثوا ينهبون ثلاثة أيام (٤).
سنة مايتين وثمان وثلاثين
خالية.
* * *
سنة مايتين وتسع وثلاثين
أشخص المتوكل ذا النون المصري (٥) للمناظرة لقوم ادّعوا عليه الكذِب.
* * *
(١) خير ضريح الحسين في "ب" في سنة ٢٣٥ هـ. وفي المصادر ٢٣٦ هـ. انظر: الطبري ٩/ ١٨٥، وتجارب الأمم ٦/ ٥٤٦، والمنتظم ١١/ ٢٣٧، والكامل ٦/ ١٣٠، وتاريخ مختصر الدول ١٤٢، ونهاية الأرب ٢٢/ ٢٨٢، والمختصر في أخبار البشر ٢/ ٣٨، وتاريخ الإسلام (٢٣١ - ٢٤٠ هـ) ١٨، والبداية والنهاية ١٠/ ٣٦٥.
(٢) توفي (عبد الرحمن بن الحكم) في سنة ٢٣٨ هـ. انظر عنه في: تاريخ الإسلام (٢٣١ - ٢٤٠ هـ) ٢٣٨، ٢٣٩ رقم ٢٣٩ وفيه مصادر ترجمته.