ثم تقفّز عليه فكسر من أضلاعه ضلعين وهو ميّت، وقال: والله إنّ في قتلك إصلاحًا للمصريين، يا حَرَسيّ اضربا عُنُقَه (١).
سادسة وسبعون
نُقِشَت سكّة الإسلام. (وفي هذه السنة نُقِشت الدراهم والدنانير بالعربية، وكان على الدنانير قبل ذلك كتابة بالرومية، وعلى الدراهم بالفارسية. وكان الذي فعل ذلك الحَجّاج بن يوسف الثقفي، عُفي عنه) (٢) (٣).
* * *
ومقتل شبيب الخارجيّ (٤).
سابعة وسبعون
وفاة عبد الله بن عَمرو بن العاص (٥).
ثامنة وسبعون
وفاة شُرَيْح القاضي (٦)، ولم يُعرف له زلّة غير وصيّة أوصى بها هانئَ بنَ عُرْوة وهو محبوس، فلم يبلّغها إلى قومه بعد أن قال: /٥٧/ أفعل. وأقام قاضيًا ستين سنة.
(١) الطبري ٦/ ٢٠٧، مروج الذهب ٣/ ١٣٦، الفتوح لابن أعثم ٧/ ١٢، العقد الفريد ٥/ ١٨، ١٩، الكامل ٣/ ٤٢٤، التذكرة الحمدونية لابن حمدون ١/ ٤٣٨، وفيات الأعيان ٢/ ٣٤، تاريخ الإسلام (٦١ - ٨٠ هـ). ٣٢٤.
(٣) ما بين القوسين كتب على هامش النسخة "أ" بالمقلوب. وهو من تاريخ الصالحي، ورقة ٧٠ أ.
(٤) هو (شبيب بن يزيد) انظر عنه في: تاريخ الإسلام (٦١ - ٨٠ هـ). ٤١٧ - ٤١٩ رقم ١٨٢ وفيه مصادر ترجمته.
(٥) قال غير واحد إن عبد الله بن عمرو بن العاص توفي سنة ٦٥ هـ. بمصر. وقيل غير ذلك. انظر: تاريخ الإسلام (٦١ - ٨٠ هـ). ١٦١ - ١٦٧ رقم ٥٥ وفيه حشدنا عشرات المصادر عنه.
(٦) هو: شُرَيح بن الحارث بن قيس بن الجهم. انظر عنه في: تاريخ الإسلام (٦١ - ٨٠ هـ) ص ٤١٩ - ٤٢٣، رقم ١٨٣ وفيه حشدنا عشرات المصادر لترجمته.