ومولد علي بن الحسين زين العابدين (٦) يوم الخميس خامس شعبان (بالمدينة) (٧).
ووفاة صُهَيْب (٨).
ووفاة الأشتر (٩).
* * *
ومقتل محمد بن أبي بكر (١٠) بمصر، وأُحرِق /٤٣/ في جوف حمارٍ (١١)، بموضع يقال له كُوم شريك، فحزن عليّ ﵇ عليه وقال: كان لي بَرًّا، وكنت أعدّه ولدًا (أو كان ابن أخي) (١٢)، فعَلَى مثل هذا أحزن.
(١) خبر وقعة صفين في: الكامل ٢/ ٦٢٨ (سنة ٣٦ هـ) و٦٤١ (سنة ٣٧ هـ) وفيه مصادر أخرى.
(٢) انظر عن (عمّار بن ياسر) في: تاريخ الإسلام (عصر الخلفاء الراشدين) ٥٦٩ - ٥٨٣ وفيه حشدنا عشرات المصادر لترجمته.
(٣) في "ب": "وحوار على".
(٤) في "أ": "الفراة".
(٥) الإنباء ١٩٣ وفيه مصادر أخرى.
(٦) قال الفَسَوي في المعرفة والتاريخ ١/ ٥٤٤ ولد سنة ثلاث وثلاثين.
(٧) من "ب".
(٨) توفي (صُهيب بن سنان) في سنة ٣٧ وقيل ٣٨ هـ. انظر عنه في: الكامل ٢/ ٧٠٢ و٧٢٣ وفيه حشدنا مصادر ترجمته.
(٩) هو الأشتر النخعي واسمه: مالك بن الحارث. انظر عنه في: تاريخ الإسلام (عصر الخلفاء الراشدين) ٥٩٣، ٥٩٤ وفيه حشدنا مصادر ترجمته.
(١٠) انظر عن (محمد بن أبي بكر) في: تاريخ الإسلام (عصر الخلفاء) ٦٠٠، ٦٠١ وفيه حشدنا مصادر ترجمته.
(١١) الطبري ٥/ ١٠٥، الولاة والقضاة للكندي ٢٨، ٢٩، تاريخ الإسلام ٣/ ٦٠١.