বুরুদ দাফিয়া
البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية
জনগুলি
•Grammar
অঞ্চলগুলি
•ইয়েমেন
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
জাইদি ইমাম (ইয়েমেন সা'দা, সানা), ২৮৪-১৩৮২ / ৮৯৭-১৯৬২
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
বুরুদ দাফিয়া
জামাল উদ্দিন আল-সানআনী (d. 837 / 1433)البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية
........... ومطواى مشتاقان له أرقان (¬10) والرابع: (إياى) إلى (إياهن) .................
وهذا عند البصريين (¬1) مختص بالضرورة.
واتفق المجيزون للأوجه الثلاثة على أن أفصحها الإشباع، ثم اختلفوا فى الآخرين:
فقال الكسائى (¬2) والفراء (¬3): الاختلاس أقوى من التسكين، وقال بعض البصريين (¬4): بل التسكين؛ لأن فيه إجراء الوصل مجرى الوقف، فأما الاختلاس فلم يعامل معاملة الوصل، ولا الوقف.
و(ضربهما) وإن كان قبل الهاء كسرة أوياء ففيها الكسر والضم كما فى (هاء) (يعطيه)،
وأما (ضربهم) ففى الهاء بعد مكسور أوياء الوجهان: الكسر والضم، وفى ميم الجمع ما تقدم، فيأتى فى نحو: (يعطيهم) و(عليهم) خمسة أوجه (¬5)
(عليهم)، [عليهم] (¬6)، (عليهمو)، (عليهمو)، (عليهمى)، ولم يقل: (عليهمى)، ومتى حذفت حرف الإشباع فالميم ساكنة ليس إلا، فإن لقيها ساكن ضمت؛ لأن أصلها الضم، وبعض العرب يكسرها كما فى (ضربتم)
وأما (ضربهن) فالضمير الهاء وحدها، أوهى وأحد النونين، أوهن كلهن
واعلم أنه لا فرق فى جميع ما ذكرنا بين ضميرى النصب المتصل، والجر؛ لأنهما مشتركان فى اللفظ فلذلك قد يمثل بشئ من المجرورات.
قوله: والرابع: (إياى) إلى (إياهن)
هو ضمير المنصوب المنفصل، وهمزة (إيا) مكسورة، وبعضهم يفتحها، وبعضهم يبدلها هاء (¬7)، وهو ثلاث مراتب.
পৃষ্ঠা ৯৯১