613

বুরুদ দাফিয়া

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

জনগুলি
Grammar
অঞ্চলগুলি
ইয়েমেন

قوله: لفظا أو معنى .................................................

تقسيم للفاعل والمفعول، فاللفظيان ما تقدم، والفاعل المعنوى: (زيد في الدار قائما)؛ لأنه في معنى (استقر)، والمفعول المعنوى: (هذه هند قائمة)؛ لأنه في معنى أشير إليها أو أبه عليها (¬1).

وإنما أتى ب (ما) في الحد؛ لأن الحال تكون اسما وفعلا.

وفى قوله: (هيئة) [احتراز] (¬2) عن النعت، فإنه بين الذات؛ لأن الهيئة ما تظهر عليه حال المجئ فقط إذا قلت: (جاء زيد راكبا) ونحوه؛ والصفة مستمرة.

وفى قوله: (الفاعل والمفعول) احتراز من نحو: (رجع القهقرى)؛ لأنها ليست للفاعل ولا للمفعول، وإنما هى للفعل.

وقد زعم السهيلى (¬3) أنها تبين هيئة الفعل - أيضا - كقولك: (جاء زيد [ركضا ومشيا] (¬4) وعدوا)، و(وقع أمر فجأة)، الحال في هذا ونحوه من المجئ والوقوع، قال: لأن الحال هى صاحبها فكيف تجعل من الفاعل؟

واعترض نجم الدين (¬5) الحد: بأنه غير جامع، فإنه يخرج منه بعض الأحوال كالجملة الواقعة حالا في نحو:

وقد أغتدى والطير في وكناتها (¬6) ..................

পৃষ্ঠা ৬২০