وقيل: (وقك) على ما سيأتى، ثم جاءوا بالنفس؛ لأنهم لا يجمعون بين ضميرى الفاعل والمفعول لشئ واحد، ثم إنهم خشوا الوقوع فى البلية (¬1) قبل أن يتم الكلام فحذفوا الفعل، وعاد الضمير لحذف الفاعل مع الفعل، وانفصل الضمير لعدم ما يتصل به فصار: (إياك والأسد) (¬2).
وقد تضمن كلام المصنف هذا أربع مسائل:
الأولى والثانية: اختلفوا فى المقدر: فذهب أبو البقاء (¬3) وابن الموفق (¬4) إلى أنه فعل يتعدى إلى اثنين أى: (جنب نفسك الأسد)، و(وق نفسك الأسد)، ثم اختلفوا فى الواو: