377

বুরুদ দাফিয়া

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

জনগুলি
Grammar
অঞ্চলগুলি
ইয়েমেন

ورد: بأن الأخفش (¬3) روى أنه يجب الحذف مطلقا، فأما الأبيات فمحمولة على الحال (¬4)، والخبر محذوف، وإن كانوا قد لحنوا (¬5) (المعرى) و(الشافعى) - رحمه الله - و(ضربى زيدا قائما) ..............................

قالوا (¬1): وإذا كان خاصا جعل مصدرا مبتدأ فتقول: (لولا إمساك الغمد)، و(لولا إزراء الشعر).

نعم وقد حصل الشرطان:

القرينة: (لولا): لأنها امتناع لوجود، فلهذا قدر (موجود).

والالتزام: جواب (لولا) ملتزم موضع الخبر.

الثانى: مثل: (ضربى زيدا قائما)

وهو كل مبتدأ هو مصدر [أو ما فى معنى المصدر وهو أفعل ] (¬2) مضاف إليه، منسوب إلى فاعله، أو مفعوله، أو إليهما، بعده حال منهما، أو من أحدهما.

مثال الحال المنسوب إلى فاعله: (أخطب ما يكون الأمير قائما)، وإلى مفعوله: (أكثر شربى السويق (¬3) ملتوتا) (¬4)، وإليهما على سبيل البدل: (ضربى زيدا قائما) أو على الجمع: (ضربى زيدا قائمين)

وقال المصنف فى الشرح (¬5): " كل ما دل على معنى منسوب إلى فاعله أو مفعوله أو إليهما مذكور بعدهما حال منهما، أو من أحدهما فى المعنى، وهى المضمر فى الخبر المقدر "

بمعنى أن الحال فى المعنى ل (زيد) المفعول فى قولك: (ضربى زيدا قائما) / ... 36/أأو الضمير الفاعل وهو الياء، وفى التقدير وتفسير الإعراب أن الحال من الضمير المستتر فى معمول الخبر المقدر، تقديره: (حاصل إذا كان قائما)، وهو فاعل.

...............................................

পৃষ্ঠা ৩৮৪