364

বুরুদ দাফিয়া

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

.............................................

وإنى لرام نظرة قبل التى لعلى وإن شطت نواها أزورها (¬1)

ورده عليه (¬2): بأن هذا مشترك بينها وبين (كأن)، ولم يقل أحد بجواز الفاء فى خبر (كأن) (¬3) على أن وقوعها صلة متأول.

وإنما منعت هذه الثلاثة؛ لأنها قد غيرت معنى الابتداء بجعل الجملة انشائية (¬4) وأما الثلاث الباقية (إن) و(أن) و(لكن)، فثلاثة أقوال:

[الأول] (¬5) الجواز فيها، وهو قول ابن مالك (¬6) وجماعة من المغاربة (¬7) محتجين فى المكسورة بقوله تعالى: {إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم .. } (¬8) وفى المفتوحة: {واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله .. } (¬9)، وبقول الشاعر:

علمت يقينا أن ما حم كونه فسعى امرئ فى صرفه غير نافع (¬10)

وفى (لكن) بقوله:

পৃষ্ঠা ৩৭১