1193

বুরুদ দাফিয়া

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

জনগুলি
Grammar
অঞ্চলগুলি
ইয়েমেন

[وقوله] (¬6): ومميز الثلاثة إلى العشرة مخفوض مجموع لفظا أو معنى

أما كونه مخفوضا، فلأنه الأصل فى التمييز إن كان خفضه ب (من)، وإن كان بالإضافة؛ فلأنه أقل لسقوط التنوين؛ ولأن ناصب التمييز مشكل مختلف فيه، وأما كونه مجموعا فلأنه ضعف دلالة هذا العدد القليل على الجمع فقووه بجمع مميزه.

وقوله: لفظا أو معنى

يريد باللفظ: الجمع نحو: (ثلاثة رجال)، وبالمعنى: اسم الجمع واسم الجنس نحو: (ثلاثة بقر)، و(ثلاث من البط)، وفهم من كلامه أنه لا يجوز وقوع المميز على غير ما ذكر فأما الجمع فلا يخرج عنه إلا فى شذوذ، روى عنهم: (شربت ثلاثة مد البصرة) (¬1)

وأما الجر فإما أن يكون المميز اسما أو صفة، إن كان صفة فالأحسن الإتباع أو الفصل ب (من) ثم النصب على الحال ثم الإضافة نحو: (ثلاثة صالحون) (¬2).

ومنهم من يرجح الإضافة على الحال، وإن كان اسما فالأحسن الخفض، ويجوز البدل نحو: (ثلاثة أبواب) اتفاقا، ويجوز النصب عند الفراء (¬3) فى الكلام، وعند سيبويه (¬4) فى الشعر فقط واعلم أن الخفض قد يكون بالإضافة، وقد يكون ب (من)، وتحصيله أن المميز إما أن يكون جمعا أو اسم جمع أو اسم جنس.

إن كان اسم جمع أو اسم جنس فالجر ب (من) نحو: (عندى ثلاث من البط)، و(جاءنى ثلاثة من القوم)، واختلفوا فى الإضافة على ثلاثة أقوال:

أحدها: الجواز مطلقا (¬5) على قلة، لقوله تعالى: { .. تسعة رهط .. } (¬6)، وقول الشاعر:

পৃষ্ঠা ১২০০