1064

বুরুদ দাফিয়া

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

জনগুলি
Grammar
অঞ্চলগুলি
ইয়েমেন

فأخرت التاء فانفصلت لوقوعها خبرا، وجعلت موضعها ضميرا للذى فاستتر؛ لأن ضمير الغائب المفرد يستتر فى الفعل، وإن أخبرت فى الجملة الاسمية عن (زيد) من قولك: (زيد قائم) قلت: (الذى هو قائم زيد)، وغن أخبرت عن (قائم) قلت: (الذى زيد هو قائم) وكذلك الألف واللام فى الجملة الفعلية خاصة ليصح بناء اسمى الفاعل والمفعول .........................

قوله: وكذلك الألف واللام

اعلم أن الألف واللام ك (الذى) و(التى) فى كيفية الإخبار أعنى: فى أنك تصدرهما، وتجعل موضع المخبر عنه ضميرا لهما وتؤخره خبرا، وتزيد فيهما أنك تسبك الجملة

الفعلية اسم فاعل إن سمى فاعلها، أو اسم مفعول إن لم يسم، ويجب عليك أن تتنبه لخواصهما من كون الصفة إذا جرت على غير صاحبها برز ضمير الفاعل، ومن كونه يستتر مع الصفة مطلقا فى غير ذلك.

وما ذكر فى (الذى) من تثنية وجمع وتذكير وتأنيث فإنه يكون فى الصفة لا فى الألف واللام، وهما لا يتغيران، فإذا أخبرت عن (زيد) من: (ضربت زيدا) قلت: (الضاربه أنا زيد)؛ [لأن] (¬1) الألف واللام ل (زيد)، والضارب ل (أنا) فبرز لذلك

وإن أخبرت عن التاء قلت: (الضارب زيد أنا): لم تحتج إلى بروزه؛ لأن الألف واللام للتاء، والضارب للتاء، فلم يجر على غير من هو له.

وإن أخبرت عن التاء من: (أعطيت زيدا درهما)، قلت: (المعطى زيدا درهما أنا)، وإن أخبرت عن (زيد) قلت: (المعطيه أنا درهما زيد)، برز ضمير الفاعل.

وإن أخبرت عن (درهم) قلت: (المعطيه أنا زيدا درهم)، وإن أخبرت عن (زيد) من (أعطى زيد درهما)، قلت: (المعطى درهما زيد)، وإن أخبرت عن (درهم) قلت: (المعطاه زيد درهم)

وفى باب (علمت زيدا قائما) إذا أخبرت عن (زيد) قلت: (العالمه أنا زيد)، وإن أخبرت عن (قائم) قلت: (العالم أنا زيدا إياه قائم)، وإن شئت وصلت (¬2) ضمير قائم فقلت: (العالمه أنا زيدا قائم)؛ لأن الثانى من باب (علمت) يجوز فيه الاتصال والانفصال، وبرز فى هاتين جميعا ضمير الفاعل؛ لأنه جرى اسم الفاعل على (أل)، و(أل) ليست للفاعل بل للخبر، وهو (زيد) فى مسالة، و(قائم) فى أخرى.

وإن أخبرت عن التاء قلت: (العالم زيدا قائما أنا) فلا يبرز، لأنه جرى على صاحبه وقس على ذلك غيره.

وإذا كان الإخبار فى التوابع فأما فى الصفة فلا يخبر إلا عنها وعن الموصوف (¬3) يضمر لهما ضميرا واحدا؛ لأنهما كالشئ الواحد وتؤخرهما.

فإذا أخبرت عن (زيد الكريم) من: (ضربت زيدا الكريم)، قلت: (الذى ضربته زيد الكريم)، وكذا عطف البيان لا يخبر عن أحدهما، بل عنهما جميعا قاله نجم الدين (¬4)

...........................................

পৃষ্ঠা ১০৭১