ثم قال -عليه السلام- عقيب هذا: ولا شك أن أولاده أعلم بعلمه من غيرهم وهذا في علم الشريعة، وأما علم الأصول فالكل يقر أنه ما علم لأحد من الصحابة رضي الله عنهم من الكلام الواسع البليغ مثل ما روى له -عليه السلام- وإن كان يوجد من ذلك ما يعرف به أنهم كانوا عدلية وخطبه ورسائله تشهد بذلك وجميع ما ذكرنا، ثم قال --عليه السلام-: فيكون أولاده -عليهم السلام- أصلا لمن في أوقاتهم وبعدهم كما كان أصلا بعد النبي -صلى الله عليه وآله وسلم(1). انتهى كلامه -عليه السلام-.
قلت: قلت: ويعضد ما سبق أيضا ويزيده قوة وبيانا مما صدره ابن الإمام -عليه السلام- على قوله في (الغاية): ((إلا قول علي فإنه حجة)) وذلك ما لفظه(2): وقوله -صلى الله عليه وآله وسلم: ((علي عيبة علمي)) (3) أخرجه ابن عدي عن ابن عباس.
পৃষ্ঠা ৯৩
بسم الله الرحمن الرحيم
وأنا أسأل الله الكريم رب العرش العظيم، مجيب الدعاء، وقابل
فائدة [في عدم اختلاف الأمة على حجية إجماع أهل البيت]
قلت: قلت: ولهذه العلة استحل أئمة الهدى من العترة المحقين قتل
نعم قلت: قلت: هذا وقد انقضيت (3) بحمدالله وعونه وكرمه مما
[أولا: آية التطهير]
قلت: قلت: وأنا أؤيد هذا -إن شاء الله تعالى- بما لا يكون عليه
المقصد الرابع
قلت: قلت : وتنبيهي فيما سبق من الحكاية لما حكاه المنصور