قلت: واعلم -أرشدنا الله وإياك- أن قد تحصل من مجموع هذا الفصل أن المعتبر حصول ظن جازم بصحة ما روي آخذا بما تقترن به الشواهد[206-ب] لا بمجرد الشرائط التي يعتبرها المحدثون فكلها لا دليل عليها؛ وإنما هي اصطلاحات اصطلحوا عليها فيما بينهم وأشياء تعارف بها شيوخهم.
قلت: فالمقبول المعمول هو ما وافق محكم كتاب الله، والمحكم من سنة رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم وشرف وكرم وعظم ومجد، والله حسبي وكفى، ونعم الوكيل ونعم المولى ونعم النصير.
পৃষ্ঠা ২৯২