قال: وقال في موضع آخر(1) -يعني من (الجامع الكافي): والشيعة من أولى الطوائف بمعرفة علم الرجال لقدح من خالفهم في كثير من حفاظهم ورواتهم بلا حجة سوى ذلك كما يعرف ذلك من طالع كتب هذا الفن، وعلى الجملة فالتشيع هو الفطرة إلا من غيرها لسبب كالتقليد أو الاغترار بالكثرة، ثم إن من المصنفين من أئمتنا وعلمائهم -رحمهم الله- جمعوا في كتب الفروع بين أقوال أهل البيت وبين أقوال غيرهم من الصحابة والتابعين والفقهاء الأربعة وأتباعهم بخلاف أتباع الفقهاء فإنهم لا يذكرون أقوال أهل البيت وأتباعهم ولم يعترض أحد منهم [168أ-أ] لجمع طرق الأحاديث التي في كتبنا[204-ب] وكتبهم وإضافة كل حديث إلى من خرجه منا ومنهم وانفرد به وكان الاعتناء بذلك أولى من الجمع بين المذاهب لثمانية وجوه:
قلت: ولم يذكر إلا وجهين هنا(2) منها فقال:
الأول: أن مذاهب الجميع في الفروع مستندة إلى الأحاديث -في الغالب- وصادرة عنها، فالاشتغال [بتحقيقها ومعرفة رواتها ومن خرجها من الشيعة والسنة أقدم والعناية](3) بالكلام عليها لاستناد المجتهدين إليها أولى وأهم؛ إذ الاشتغال بالأصول أحق بالتقديم من الاشتغال بالفروع.
পৃষ্ঠা ২৮৭
بسم الله الرحمن الرحيم
وأنا أسأل الله الكريم رب العرش العظيم، مجيب الدعاء، وقابل
فائدة [في عدم اختلاف الأمة على حجية إجماع أهل البيت]
قلت: قلت: ولهذه العلة استحل أئمة الهدى من العترة المحقين قتل
نعم قلت: قلت: هذا وقد انقضيت (3) بحمدالله وعونه وكرمه مما
[أولا: آية التطهير]
قلت: قلت: وأنا أؤيد هذا -إن شاء الله تعالى- بما لا يكون عليه
المقصد الرابع
قلت: قلت : وتنبيهي فيما سبق من الحكاية لما حكاه المنصور