464

قال عليه السلام: ومنهم عوف بن أبي جميلة شهد بذلك يحيى بن معين وهو ممن لا يتهم عند فرق الجبرية والقدرية، ومنهم سليمان الشاذكوني، ومنهم مطهر بن طمان والمعلا بن زياد والحسن بن (داكون، ومنهم الحسن بن تيهان وواصل بن عبد الرحمن وأبو هلال الرسبي والحسن بن)(1) دينار وعباد بن راشد وعباد بن منصور قاضي البصرة، وعباد بن كثير، قال عليه السلام: وأحسب أنا قد قدمنا ذكرهما، قال: ومنهم يزيد بن إبراهيم التستري والربيع بن صبيح، ومنهم المبارك بن فضالة، وسعيد بن أبي عروبة، قال سفيان بن عيينة: قدم علينا فصعد فخطب فنفى أن يكون الله تعالى قدر المعاصي على أنه فعلها أو رضيها أو أمر بها أو أجبر عليها، فقلنا له في ذلك فقال: هذا رأيي ورأي صاحبي عبادة ورأي صاحب صاحبي يعني الحسن، وروي عن أيوب أنه قال: لا يفقه رجل حتى يدخل حجرة سعيد بن أبي عروبة، ومنهم هشام الدستوائي، قال يحيى بن معين: كان هشام يرمى بشيء من القدر فقال يزيد بن هارون: أخبرنا هشام وكان قدريا، وروي أنه كان لا يطفئ سراجه بالليل فقالت امرأته في ذلك فقال: مخافة وحشة ظلمة القبر.

ومنهم معاذ بن هشام وكان يقول لو ضرب عنقي لم أقل إن الله قدر المعاصي بمعنى أنه خلقها في عباده أو أجبرهم عليها.

ومنهم أبان بن يزيد قال يحيى بن معين: أبان يرمى بشيء من القدر.

ومنهم سلام الطويل والحسين المعلم حكى ذلك عنهما أبو عبد الرحمن الشافعي.

ومنهم صالح المري حكى ذلك عنه أبو عبد الرحمن الشافعي وداود الأصفهاني.

ومنهم حرب بن عقيل، والفضل بن عيسى الرقاشي وشريك بن الخطاب، وعمران بن القصير وحمزة بن نجيح وكهمس بن المنهال ويحيى بن بسطام، وأبو حمزة العطار، وقحطبة بن غداقة،ويحيى بن حمزة، ومحمد بن دينار، وصدقة بن عبد الله.

পৃষ্ঠা ২৭০