[7] باب يشتمل على رجال من رجال العدلية والشيعة وشيء من
أقوالهم التي يظهر بها معنى العدل والتشيع
فنقول : اعلم أن إمام التوحيد والتعديل للحميد المجيد وجميع(1) ما يترتب على ذلك من جميع أصول الدين إمامها، والمبين لمعناها، أمير المؤمنين، وسيد المسلمين، وقائد الغر المحجلين إلى جنات النعيم، قاتل الناكثين والقاسطين والمارقين، وغيظ الناصبين والجاحدين، المزكي راكعا بخاتم اليمين علي كرم الله وجهه في الجنة آمين.
قلت: وعلى طريقته ومنهاجه صفوة عترته وصالحي أقاربه والراشدين من شيعته وأتباع الهداة من أولاده صلى الله على نبيه وعلى [157أ-أ] آله، وعلى المصطفين من جميع عباده الأخيار المتقين من الجنة والناس أجمعين إلى يوم الدين.
فصل قال المنصور بالله عليه السلام في أول الجزء الأول من (الشافي)(2) بعد مضي نحو ثلاثة كراريس من أوله وذلك ما لفظه: والعمدة في التشيع هو مذهب الزيدية وعدلية الإمامية ويقرب إليهم المعتزلة لقولهم في العدل والتوحيد وبينهم خلاف في مسائل الإمامة.
قلت: وقد بينا جميع ذلك فيما سبق.
قلت: ثم قال عليه السلام: ورجال أهل العلم المتعلقين بمذاهب العترة كثيرون يطول الشرح بذكرهم وينتهي إلى الإسهاب ولا حاجة إلى ذكر أحد من العامة؛ مع ذكر(3) أهل البيت عليهم السلام إذ بهم يتميز الوفاق من الشقاق وينفصل الإيمان من النفاق.
قلت: وهذا بعد أن قال عليه السلام: فالجبرية والمرجئة والحشوية متقاربون في القول وبينهم خلاف ولا معنى لذكره.
قلت: وقد ذكرنا فيما سبق كثيرا من مذاهبهم الذي يتميز بها قبيح رأيهم[190-ب].
পৃষ্ঠা ২৫৪