أما الاستيلاء(1) علينا بهذا المقام ونحن الأعلون نسبا والأشدون بالرسول نوطا فإنها كانت أثرة شحت عليها نفوس قوم وسخت عنها نفوس آخرين، والحكم لله، والمعاد إليه القيامة.
ودع عنك نهبا صيح في حجراته... إلى آخر ما قال.
ثم قال عليه السلام بعد هذا ما معناه: فما يرى الفقيه الأثرة عنده عدل(2) أو جور والنهب ملك أو غصب، ثم قال -عليه السلام: وروينا عنه عليه السلام لما عزم القوم على بيعة عثمان أنه [186-ب] قال: لقد علمتم أني أحق بها من غيري والله لأسلمن ما سلمت أمور المسلمين ولم يكن فيها جور إلا علي خاصة التماسا لأجر ذلك وفضله إلى آخر ما قال، ثم قال عليه السلام بعد هذا: إن القوم جاروا عليه وهو لنا والد فلا تجهل علينا أيها الفقيه الناقد، ثم تمثل بقول الشاعر:
ما لقوم إذا يقال علي ... صار في ورد خدهم ياسمين
পৃষ্ঠা ২৪৫