الفائدة الثالثة وهي أنها قد عرفت مذاهب القراء السبعة الذين هم: نافع وابن كثير وأبي عمرو وأبي عامر وعاصم وحمزة والكسائي وصح أيضا تواترها على رأي ابن الإمام في الغاية(1)، وثم قراءات -أيضا- غيرها صحيحة وجميعهم مجيزون للمقصر العاجز هذه القراءة التي العامة عليها مع السلامة من اللحن وغيره؛ وليست مذهبا لأحدهم إلا أنها لم تخرج عن جميع قراءتهم وذلك بتوسعة من الشارع كذلك مثله من عمل بمذهب فقه أهل البيت عليهم السلام فإنه وإن لم تكن كل مسألة منه قول لجميعهم [137أ-أ] لكنهم يجيزون ذلك للعاجز المقصر إذا عمل به؛ لأنه لم يتعد جميع أقوالهم وذلك بتوسعة من الشارع -تقدس وتعالى- والحمد لله المولى.
পৃষ্ঠা ১৯৪