قلت: قلت: وقد أخرجت منها في هذا المجموع المبارك -إن شاء الله تعالى- قصدا كافيا شافيا وذلك بمعونة الأعلى فهو حسبي وكفى وحيث قد بلغت إلى هذه الغاية في هذا المقصد فإني أشرع -إن شاء الله- فيما يليه فأقول:
المقصد الرابع
يشتمل على أخبار دلالتها على حصول هرج ومرج بعد سيد المرسلين وفرقة بين المسلمين حتى عاد أكثرهم ضالين، إلا من أطاع منهم النبي الأمين، واستمسك بمن جعله الله ورسوله الهادي إلى [57-ب]الحق المبين، وبصفوة(1) عترته الطاهرين، الذين جعل(2) بأيديهم الجواز إلى أعلى عليين.
قلت: قلت: وقد احتوت هذه الأصول على فصول وها أنا أشرع في بيانها -إن شاء الله تعالى- فأقول:
পৃষ্ঠা ১৭৮
بسم الله الرحمن الرحيم
وأنا أسأل الله الكريم رب العرش العظيم، مجيب الدعاء، وقابل
فائدة [في عدم اختلاف الأمة على حجية إجماع أهل البيت]
قلت: قلت: ولهذه العلة استحل أئمة الهدى من العترة المحقين قتل
نعم قلت: قلت: هذا وقد انقضيت (3) بحمدالله وعونه وكرمه مما
[أولا: آية التطهير]
قلت: قلت: وأنا أؤيد هذا -إن شاء الله تعالى- بما لا يكون عليه
المقصد الرابع
قلت: قلت : وتنبيهي فيما سبق من الحكاية لما حكاه المنصور