503

বুলুঘ আরব

بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب

অঞ্চলগুলি
ফিলিস্তিন

عن موسى بن داود حدثني مولى بني هاشم أن علي بن الحسين دعا مملوكه مرتين فلم يجبه ثم أجابه في الثالث[ة] فقال له: يا بني أما سمعت صوتي؟! قال: بلى، قال: فما لك لم تجبني؟! قال: أمنتك، قال: الحمد لله الذي جعل مملوكي يأمنني. (6/317) عن سعيد بن مسعود قال: كنا في المسجد الحرام ننتظر عبد الله بن يزيد المقري فخرج وبيدي قلم أصلحه فأخذ في القراءة ووقفت أنظر في الكتاب فانحل السكين من يدي فأصاب رأس الشيخ فانهار الدم، قال: فما زاد على أن رفع رأسه إلي وقال: يا بني إن أردت قتلي فأخرجني من الحرم(1). (6/317)

عن محمد بن حميد ونوح بن حبيب قالا: كنا عند ابن المبارك فألحوا عليه فقال: هاتوا كتبكم حتى أقرأ فجعلوا يرمون إليه الكتب من قريب ومن بعيد، وكان رجل من أهل الري يسمع كتاب الإستئذان فرمى بكتابه فأصاب صلعة ابن المبارك حرف كتابه فانشق وسال الدم فجعل ابن المبارك يعالج الدم حتى سكن، ثم قال: سبحان الله كاد أن يكون قتالا، ثم بدأ بكتاب الرجل! فقرأه. (6/317-318)

عن عبد الرحمن بن مهدي قال: سمعت سفيان بن عيينة يقول: قال عمر بن عبد العزيز: إن من أحب الأعمال إلى الله عز وجل العفو عند القدرة، وتسكين الغضب عند الحدة، والرفق بعباد الله، قال: وقال عمر بن عبد العزيز: لا عفو لمن لم يقدر، ولا فضل لمن لم يقدر(2). (6/318)

عن خالد بن صفوان قال: إن أولى الناس بالعفو أقدرهم على العقوبة؛ وأنقص الناس عقلا من ظلم من هو دونه. (6/318)

পৃষ্ঠা ৪৬