372

বুলুঘ আরব

بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب

অঞ্চলগুলি
ফিলিস্তিন

كيف الطريق إلى حمام منجاب قال البيهقي: هذا رجل استدلته امرأة إلى الحمام فدلها إلى منزله، فقاله عند الموت(1) . (5/246)

الثاني والأربعون من شعب الإيمان

وهو باب الاقتصاد في النفقة وتحريم أكل المال الباطل

عن ابن عباس أنه قال في قول الله عز وجل (ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل) قال: الرجل يشتري المتاع فيرده ويرد معه دراهم. (5/250)

عن سلمة بن كهيل عن أبي العبيدين قال: قلت لابن مسعود: ما التبذير؟ قال: إنفاق المال في غير حقه. (5/250)

عن عكرمة عن ابن عباس في قوله (إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين) قال: هم الذين ينفقون المال في غير حقه. (5/250)

عن الحارث عن علي قال: ما أنفقت على نفسك وأهل بيتك في غير سرف ولا تبذير وما تصدقت فلك؛ وما أنفقت رياء أو سمعة فذلك حظ الشيطان. (5/251)

عن سفيان عن عمرو بن قيس عن المنهال يعني ابن عمرو عن سعيد بن جبير في قوله عز وجل (ما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين) قال: في غير إسراف ولا تقتير(1). (5/251)

عن زياد مولى مصعب عن الحسن قال: ما أنفق رجل على أهله في غير إسراف ولا إقتار فهو في سبيل الله عز وجل. (5/251)

عن أشعث بن سوار عن الحسن، سمعته يقول: (ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط) قال: نهى عن السرف والبخل. (5/251)

عن سالم بن أبي الجعد أن رجلا رقي إلى أبي الدرداء وهو يلتقط حبا فكأنه استحيى فقال: ارق واصعد فإن من فقهك رفقك في معيشتك. (5/254)

عن يونس بن عبيد عن ميمون بن مهران قال: التودد إلى الناس نصف العقل، وحسن المسألة نصف الفقه، ورفقك في معيشتك يلقي عنك نصف المؤونة. (5/254)

পৃষ্ঠা ৩৯৫