3

বুলঘা ফি ফারক

البلغة في الفرق بين المذكر والمؤنث

তদারক

الدكتور رمضان عبد التواب

প্রকাশক

مكتبة الخانجي-القاهرة

সংস্করণের সংখ্যা

الثانية

প্রকাশনার বছর

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

প্রকাশনার স্থান

مصر

و" النَّفْس " مُؤَنّثَة. قَالَ الله تَعَالَى: ﴿أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْب الله﴾ . فَأَما قَوْله فِي الْجَواب: ﴿بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتى﴾ بالتذكير، فَحَمله على الْمَعْنى، لِأَن النَّفس فِي الْمَعْنى إِنْسَان، كَقَوْل الشَّاعِر: (قَامَت تُبَكِّيه على قَبره ... مَنْ لِىَ مِنْ بَعْدِك يَا عامِرُ) (تركْتَنى فِي الدَّار ذَا غُرْبَة ... قد ذَلَّ مَنْ لَيْسَ لَهُ ناصِرُ) فَقَالَ: " ذَا غربَة "، وَلم تقل: " ذَات غربَة "، لِأَن الْمَرْأَة فِي الْمَعْنى إِنْسَان. وَزعم بعض النَّحْوِيين أَن " النَّفس " تذكَّرُ وتؤنث، فَلَا يكون الْكَلَام مَحْمُولا على الْمَعْنى. و" الأذُن " مُؤَنّثَة. قَالَ الله تَعَالَى: ﴿وتَعيِهَا أذُنٌ وَاعية﴾ . جَاءَ فِي الحَدِيث أَنه لما نزلت هَذِه الْآيَة، قَالَ رَسُول الله ﷺ َ -: " اللهمَّ اجْعَلْهَا

1 / 67