বিশারাত মুস্তফা
بشارة المصطفى
الملائكة أن تسلم عليه ففعلت فرد (عليهم السلام)ورأيت الملائكة يتباشرون به وما مررت بملائكة من ملائكة السماء إلا هنوني [هنئوني وقالوا يا محمد والذي بعثك بالحق لقد دخل السرور على جميع الملائكة باستخلاف الله عز وجل لك ابن عمك ورأيت حملة العرش قد نكسوا رءوسهم إلى الأرض فقلت يا جبرئيل لم نكس حملة العرش رءوسهم فقال يا محمد ما من ملك من الملائكة إلا وقد نظر إلى وجه علي بن أبي طالب استبشارا به ما خلا حملة العرش فإنهم استأذنوا الله عز اسمه في هذه الساعة فأذن لهم أن ينظروا إلى علي بن أبي طالب(ع)فنظروا إليه فلما هبطت جعلت أخبره بذلك وهو يخبرني فعلمت أني لم أطأ موطئا إلا وقد كشف عنه حتى نظر إليه قال ابن عباس فقلت يا رسول الله أوصني فقال يا ابن عباس عليك بحب علي بن أبي طالب قلت يا رسول الله أوصني قال عليك بمودة علي بن أبي طالب والذي بعثني بالحق نبيا لا يقبل الله من عبد حسنة حتى يسأله عن حب علي بن أبي طالب وهو تعالى أعلم فإن جاء بولايته قبل عمله على ما كان منه وإن يأت بولايته لم يسأله عن شيء ثم أمر به إلى النار يا ابن عباس والذي بعثني بالحق نبيا إن النار لأشد غضبا على مبغضي علي منها على من زعم أن لله ولدا يا ابن عباس لو أن الملائكة المقربين والأنبياء المرسلين اجتمعوا على بغضه ولن يفعلوا لعذبهم الله تعالى بالنار قلت يا رسول الله وهل يبغضه أحد قال يا ابن عباس يبغضه قوم يذكرون أنهم من أمتي لم يجعل الله لهم في الإسلام نصيبا يا ابن عباس إن من علامات بغضهم له تفضيلهم من هو دونه عليه والذي بعثني بالحق نبيا ما بعث الله نبيا أكرم عليه مني ولا وصيا أكرم عليه من وصيي علي قال ابن عباس فلم أزل محبا له كما أمرني رسول الله(ص)ووصاني بمودته وإنه لأكرم عملي عندي قال ابن عباس ثم مضى من الزمان ما مضى وحضرت رسول الله(ص)الوفاة فحضرته فقلت فداك أبي وأمي يا رسول الله قد دنا أجلك فبما تأمرني فقال(ص)يا ابن عباس خالف من خالف عليا ولا تكونن لهم ظهيرا ولا وليا فقلت يا رسول الله فلم لا تأمر الناس بترك مخالفته قال فبكى(ص)حتى أغمي عليه ثم قال يا ابن عباس سبق فيهم علم ربي والذي بعثني بالحق نبيا لا يخرج أحد ممن خالفه من الدنيا وأنكر حقه حتى يغير الله تعالى ما به من نعمة يا ابن عباس إذا أردت أن تلقى الله وهو عنك
পৃষ্ঠা ৪২