الفصل الأول
حديث القاص1
فرغ الناس في مسجد الرقة
2
من صلاة العشاء الآخرة، فتنفلوا
3
ما طاب لهم التنفل، ثم دلفوا
4
إلى حيث كان أبو داود الحمصي مستندا إلى سارية من سواري المسجد، يقص القصص، ويرغب في الجهاد، ويروي من أنباء المغازي والفتوح ما يحمس الجبان، ويشد العزم، ويستلب ألباب الشيوخ وقلوب الشباب ...
وكان أبو داود هذا قاصا واسع الرواية، عذب الحديث، لطيف الإشارة، قد تتبع أنباء المغازي والفتوح منذ أول عهد العرب بالفتح، فأتقنها حفظا ورواية، وتمثيلا بالقول والإشارة ونبر الصوت، حتى ليحسب كل من سمعه يقص أنه شهد بعينيه، وشارك بسيفه في كل معركة من معارك الفتح، فلم يتخلف عن واحدة!
অজানা পৃষ্ঠা