ظافر :
قبح الوغد، أفأصبح من أنسباء الإخشيد!
خالد :
ثم ماذا؟
سعيد :
لم يسمع له الجمع في أول الأمر، كأنما استرابوه، وكأنما لم يكونوا يعلمون بوجوده، فهم بيننا وبينهم، فلما عرفه مقدمهم صاح. سلام للأمير، وبذلك كفوا أذاهم عنا ونجونا سالمين.
خالد :
إذن فقد وجبت علينا الرجعة إلى القيروان ننذره بالأمر قبل أن نقع جميعا أسرى في يد مزاحم.
ظافر :
لن يكون ذلك، لا بد أن ألاقي مزاحما هذا وأقتله بسيفي. أين مزاحم هذا؟ (يدخل مزاحم والجند ومبارك) .
অজানা পৃষ্ঠা