769

বয়ান ওয়াহম

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

সম্পাদক

الحسين آيت سعيد

প্রকাশক

دار طيبة

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪১৮ AH

প্রকাশনার স্থান

الرياض

অঞ্চলগুলি
মরক্কো
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আলমোহাদ বা আল-মুওয়াহিদুন
ورده بِأَن قَالَ: خَارِجَة ضَعِيف.
وَهُوَ كَمَا ذكر، وَلكنه قد قيل فِيهِ غير ذَلِك.
قَالَ أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ: حَدِيثه صَالح.
وَقد ترك دونه من لَا ريب فِي ضعفه، بل هُوَ مُتَّهم، وَهُوَ الْوَاقِدِيّ، وَقد تعمقوا / فِي رميه بِالْكَذِبِ، حَتَّى قَالَ بَعضهم: الكذابون على رَسُول الله ﷺ َ - أَرْبَعَة، الْوَاقِدِيّ أحدهم.
فالعجب لأبي مُحَمَّد، يعل الحَدِيث بخارجة، وَيتْرك الْوَاقِدِيّ لَا يُنَبه على كَون الحَدِيث من رِوَايَته.
(٩٠٢) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا عَن الْبَراء، حَدِيث: " لَا بَأْس ببول مَا أكل لَحْمه ".
من رِوَايَة سوار بن مُصعب، عَن مطرف بن طريف، عَن أبي الجهم عَن الْبَراء.
ثمَّ قَالَ: خَالفه يحيى بن الْعَلَاء؛ فَرَوَاهُ عَن مطرف، عَن محَارب بن دثار، عَن جَابر.
وسوار مَتْرُوك، وَيحيى بن الْعَلَاء [ضَعِيف.

3 / 188