765

বয়ান ওয়াহম

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

সম্পাদক

الحسين آيت سعيد

প্রকাশক

دار طيبة

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪১৮ AH

প্রকাশনার স্থান

الرياض

অঞ্চলগুলি
মরক্কো
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আলমোহাদ বা আল-মুওয়াহিদুন
وَعبد الرَّحْمَن بن محيريز، قَالَ التِّرْمِذِيّ: إِنَّه أَخُو عبد الله بن محيريز] وَهُوَ شَامي، وَلم يعرف بِشَيْء من حَاله، وَهِي لَا تعرف، وَلم يذكرهُ البُخَارِيّ وَلَا ابْن أبي حَاتِم.
(٨٩٨) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن حَنش، قَالَ: رَأَيْت عليا يُضحي بكبش، فَقلت: مَا هَذَا؟ فَقَالَ: إِن رَسُول الله ﷺ َ - /: " أَوْصَانِي أَن أضحي عَنهُ، فَأَنا أضحي عَنهُ ".
ثمَّ قَالَ: حَنش هَذَا لَا يحْتَج بحَديثه. انْتهى مَا ذكر.
وَهُوَ حَدِيث يرويهِ شريك عَن أبي الْحَسْنَاء، عَن الحكم، عَن حَنش.
وَأَبُو الْحَسْنَاء هَذَا، اسْمه الْحسن وَلَا تعرف لَهُ حَال.
فَأَما شريك، فقد تقدم / القَوْل فِيهِ.
(٨٩٩) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن عَائِشَة قَالَت: " كنت آخذ قَبْضَة من تمر، وقبضة من زبيب، فألقيه فِي إِنَاء فأمرسه ثمَّ أسقيه النَّبِي ﷺ َ - ".
ثمَّ قَالَ: فِي إِسْنَاده أَبُو بَحر البكراوي، وَهُوَ ضَعِيف عِنْدهم.

3 / 184