564

বয়ান ওয়াহম

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

সম্পাদক

الحسين آيت سعيد

প্রকাশক

دار طيبة

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪১৮ AH

প্রকাশনার স্থান

الرياض

অঞ্চলগুলি
মরক্কো
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আলমোহাদ বা আল-মুওয়াহিদুন
صحابة غير مسمين، وَهَذَا لَا يُوجب كَونه مُرْسلا.
قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدثنَا حُسَيْن بن عَليّ، حَدثنَا مُحَمَّد بن فُضَيْل، عَن يحيى بن سعيد، عَن بشير بن يسَار مولى الْأَنْصَار، عَن رجال من أَصْحَاب النَّبِي ﷺ َ -، أَن النَّبِي ﷺ َ -: " لما ظهر على خَيْبَر " / فَذكره.
وَبشير بن يسَار، قد شهد لهَؤُلَاء الَّذين رَوَاهُ عَنْهُم بالصحبة وَهُوَ يروي عَن جمَاعَة من الصَّحَابَة الْأَنْصَار، مِنْهُم أنس، وَجَابِر، وسُويد بن النُّعْمَان، وَسَهل بن أبي حثْمَة، وَرَافِع بن خديج.
(٥٩٤) وَقد اعتراه مثل هَذَا فِي حَدِيث آخر، ذكره من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن الْقَاسِم مولى عبد الرَّحْمَن، عَن بعض أَصْحَاب النَّبِي ﷺ َ - قَالَ: " كُنَّا نَأْكُل الجزر فِي الْغَزْو وَلَا نقسمهُ ".
فَقَالَ فِي بعض النّسخ: قد تقدم الْكَلَام فِي الْقَاسِم، والْحَدِيث مُرْسل.
كَذَا قَالَ، وَمَا بِهِ إرْسَال، إِنَّمَا هُوَ مَوْقُوف، وَضَعِيف بِغَيْر الْإِرْسَال، وَهُوَ الْجَهْل بِحَال ابْن حرشف الْأَزْدِيّ، رَاوِيه عَن الْقَاسِم.

2 / 593