522

বয়ান ওয়াহম

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

সম্পাদক

الحسين آيت سعيد

প্রকাশক

دار طيبة

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪১৮ AH

প্রকাশনার স্থান

الرياض

অঞ্চলগুলি
মরক্কো
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আলমোহাদ বা আল-মুওয়াহিদুন
وَهَذَا أَيْضا لَا يُوضح الْمَقْصُود، من كَون عَبدة صحابيا.
فلقائل أَن يَقُول: نصر بن حزن، غير عَبدة، ويختلفون فِي ضبط اسْمه، فَمنهمْ من يَقُول بِفَتْح الْبَاء، وَمِنْهُم من يسكنهَا، وَذكر البُخَارِيّ بَيَان من يَقُول ذَلِك، وَمن يَقُول فِيهِ: عُبَيْدَة بِزِيَادَة يَاء، وَبِالْجُمْلَةِ فَمَا مثله صَحَّ، فَاعْلَم ذَلِك.
(٥٤٩) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن زَيْنَب بنت أم سَلمَة - أَن امْرَأَة كَانَت تهراق الدَّم، وَكَانَت تَحت عبد الرَّحْمَن بن عَوْف - أَن رَسُول الله ﷺ َ - " أمرهَا " الحَدِيث.
وَهُوَ حَدِيث مُرْسل فِيمَا أرى وَزَيْنَب ربيبة النَّبِي ﷺ َ -، مَعْدُودَة فِي التابعيات، وَإِن كَانَت إِنَّمَا ولدت بِأَرْض الْحَبَشَة، فَهِيَ إِنَّمَا تروي عَن عَائِشَة، وَأمّهَا أم سَلمَة.
(٥٥٠) وَحَدِيث: " لَا يحل لامْرَأَة أَن تحد إِلَّا على زَوجهَا " ترويه عَن أمهَا، وَعَن أم حَبِيبَة، وَعَن زَيْنَب، أَزوَاج النَّبِي ﷺ َ -.

2 / 549