474

বয়ান ওয়াহম

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

সম্পাদক

الحسين آيت سعيد

প্রকাশক

دار طيبة

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪১৮ AH

প্রকাশনার স্থান

الرياض

অঞ্চলগুলি
মরক্কো
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আলমোহাদ বা আল-মুওয়াহিদুন
[عِنْده] أَو من الْمَوَاضِع الَّتِي يَتَأَتَّى لَهُ بذكرها ذكر عللها، وَقد يَقع لَهُ فِي الْكتاب / الْمَذْكُور قَلِيلا، مَا يُوصل إِسْنَاده، فَنقل أَبُو مُحَمَّد الْأَحَادِيث من الْكتاب الْمَذْكُور، وَلم يبين أَنَّهَا مِنْهُ، فيتوهم من يَرَاهَا معزوة إِلَى الدَّارَقُطْنِيّ أَنَّهَا من كتاب السّنَن، حَيْثُ الْأَحَادِيث [فِيهِ] موصلة الْأَسَانِيد، وَحَتَّى لَو بَين أَنَّهَا من الْكتاب الْمَذْكُور لم يكن ذَلِك معلما لمن يقْرؤهَا أَنَّهَا مُنْقَطِعَة، إِلَّا لَو قدم قولا كليا يعرف بِهِ أَن جَمِيع مَا يَنْقُلهُ من كتاب الْعِلَل هُوَ لَا إِسْنَاد لَهُ موصلا، وَهُوَ لم يفعل شَيْئا من ذَلِك.
(٥٠٠) فَمن هَذِه الْأَحَادِيث حَدِيثه من رِوَايَة لَيْث بن أبي سليم، عَن أَيُّوب السّخْتِيَانِيّ، عَن أنس، قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ َ -: " ابْنُوا الْمَسَاجِد جما ".

2 / 501