412

বয়ান ওয়াহম

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

সম্পাদক

الحسين آيت سعيد

প্রকাশক

دار طيبة

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪১৮ AH

প্রকাশনার স্থান

الرياض

অঞ্চলগুলি
মরক্কো
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আলমোহাদ বা আল-মুওয়াহিদুন
فرواية ابْن عَبَّاس مُرْسلَة، تتصل بِزِيَادَة أَبِيه الْعَبَّاس، فَاعْلَم ذَلِك.
(٤٤٤) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، من حَدِيث عِيسَى بن يُونُس، عَن الْأَخْضَر بن عجلَان / عَن أبي بكر الْحَنَفِيّ، عَن أنس، عَن النَّبِي ﷺ َ -، فِي قصَّة الْأنْصَارِيّ الَّذِي سَأَلَهُ: " فَبَاعَ عَلَيْهِ الحلس والقدح ".
كَذَا قَالَ عَن أنس، عَن النَّبِي ﷺ َ - ".
وَالتِّرْمِذِيّ قد ذكر فِي كتاب الْعِلَل، من رِوَايَة مُعْتَمر بن سُلَيْمَان، عَن الْأَخْضَر بن عجلَان، عَن أبي بكر الْحَنَفِيّ، عَن أنس، عَن رجل من الْأَنْصَار، أَن رَسُول الله ﷺ َ - فَذكر قصَّة الحلس والقدح.
فَيظْهر من هَذَا أَن أنسا إِنَّمَا أَخذ الْقِصَّة من غَيره.
وَقد عَاد ذكر هَذَا الحَدِيث فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي سكت عَنْهَا مصححًا لَهَا.
(٤٤٥) وَذكر إِثْر حَدِيث: " هُوَ الطّهُور مَاؤُهُ الْحل ميتَته " أَن قَالَ: قَالَ أَبُو

2 / 439