327

বয়ান ওয়াহম

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

সম্পাদক

الحسين آيت سعيد

প্রকাশক

دار طيبة

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪১৮ AH

প্রকাশনার স্থান

الرياض

অঞ্চলগুলি
মরক্কো
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আলমোহাদ বা আল-মুওয়াহিদুন
قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن الْمنْهَال الضَّرِير، قَالَ: حَدثنَا يزِيد بن زُرَيْع، قَالَ: حَدثنَا حبيب الْمعلم، عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده، أَن أَعْرَابِيًا يُقَال لَهُ أَبُو ثَعْلَبَة، قَالَ: يَا رَسُول الله إِن لي كلابًا مكلبة، فأفتني فِي صيدها، فَقَالَ النَّبِي ﷺ َ -: " إِن كَانَ لَك كلاب مكلبة، فَكل مِمَّا أمسكن عَلَيْك "، قَالَ: ذكي، / وَغير ذكي؟ قَالَ وَإِن أكل مِنْهُ؟ قَالَ: " وَإِن أكل مِنْهُ "، قَالَ: يَا رَسُول الله، أَفْتِنِي فِي قوسي، قَالَ: " كل مَا ردَّتْ عَلَيْك قوسك "، قَالَ: ذكي وَغير ذكي؟ قَالَ: وَإِن تغيب عني، قَالَ: " وَإِن تغيب عَنْك مَا لم يصل أَو تَجِد فِيهِ أثرا غير سهمك "، قَالَ: أَفْتِنِي فِي آنِية الْمَجُوس إِذا اضطررنا إِلَيْهَا، قَالَ: " اغسلها ".
فَهَذَا - كَمَا ترى - من رِوَايَة عبد الله بن عَمْرو، عَن النَّبِي ﷺ َ -، لَا من رِوَايَة أبي ثَعْلَبَة، وَهُوَ بِلَا شكّ معنيه.
(٣٥٠) وَذكر من طَرِيق مُسلم عَن قُطْبَة بن مَالك قَالَ: صليت وَصلى بِنَا رَسُول الله ﷺ َ - فَقَرَأَ: ق حَتَّى قَرَأَ: ﴿وَالنَّخْل باسقات﴾ الحَدِيث.
ثمَّ قَالَ: وَقَالَ التِّرْمِذِيّ: فِي الرَّكْعَة الأولى.
كَذَا قَالَ، وَصدق، وَلَكِن أبعد فِيهِ الانتجاع من التِّرْمِذِيّ وَهُوَ فِي كتاب مُسلم.
قَالَ مُسلم - بعد أَن ذكر رِوَايَة زِيَاد بن علاقَة، عَن قُطْبَة بن مَالك الْمُتَقَدّمَة

2 / 352