1055

বয়ান ওয়াহম

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

সম্পাদক

الحسين آيت سعيد

প্রকাশক

دار طيبة

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪১৮ AH

প্রকাশনার স্থান

الرياض

অঞ্চলগুলি
মরক্কো
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আলমোহাদ বা আল-মুওয়াহিদুন
وَسكت عَنهُ، وَهُوَ من رِوَايَة يزِيد بن أبي زِيَاد، وَلم يبين ذَلِك، وَهُوَ أقل مَا كَانَ يلْزمه، فاعلمه.
(١٢٤٠) وَذكر حَدِيث / عَائِشَة: " لَو اسْتقْبلت من أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرت مَا دَخَلتهَا " يَعْنِي الْكَعْبَة /.
من طَرِيق أبي دَاوُد، وَضَعفه بِإِسْمَاعِيل بن عبد الْملك، ثمَّ قَالَ:
(١٢٤١) وَقد رُوِيَ بِإِسْنَاد آخر عَن عَائِشَة، أَن رَسُول الله ﷺ َ -: " نَدم على دُخُوله الْبَيْت ".
خرجه أَبُو بكر الْبَزَّار، وَلَا يثبت أَيْضا.
كَذَا ذكره وَلم يبين علته، وَهُوَ حَدِيث يرويهِ الْبَزَّار هَكَذَا: حَدثنَا إِبْرَاهِيم ابْن عبد الله بن مُحَمَّد الْكُوفِي، قَالَ: حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن أبي مُعَاوِيَة، قَالَ: حَدثنَا أبي، عَن خَالِد بن مغول، عَن ثَعْلَبَة، عَن شُرَيْح بن هَانِئ، عَن عَائِشَة، أَن رَسُول الله ﷺ َ -: " نَدم على دُخُول الْبَيْت، كَرَاهِيَة أَن يشق على أمته ".
قَالَ: لَا نعلم رَوَاهُ بِهَذَا اللَّفْظ إِلَّا شُرَيْح بن هَانِئ، وَقد روى ابْن أبي مليكَة عَن عَائِشَة شَبِيها بِهَذَا الْمَعْنى، بِغَيْر هَذَا اللَّفْظ. انْتهى كَلَام الْبَزَّار.
ثَعْلَبَة هَذَا لَا يعرف من هُوَ، فَأَما إِبْرَاهِيم بن أبي مُعَاوِيَة، فصدوق لَا بَأْس

3 / 476