বয়ান ওয়া তা'রিফ
البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف
তদারক
سيف الدين الكاتب
প্রকাশক
دار الكتاب العربي
প্রকাশনার স্থান
بيروت
জনগুলি
হাদিস শাস্ত্র
عَلَيْهِ وَسلم اعرفوا أنسابكم فَذكره
(٢٧٧) اعزل الْأَذَى عَن طَرِيق الْمُسلمين
أخرجه مُسلم عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ وَابْن ماجة عَن أبي بَرزَة ﵁
سَببه كَمَا فِي ابْن ماجة عَنهُ قَالَ قلت يَا رَسُول الله دلَّنِي على عمل أنتفع بِهِ
قَالَ اعزل فَذكره
(٢٧٨) اعزلوا أَو لَا تعزلوا مَا كتب الله تَعَالَى من نسمَة هِيَ كائنة إِلَى يَوْم الْقِيَامَة إِلَّا وَهِي كائنة
أخرجه بِهَذَا اللَّفْظ الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن صرمة العذري ﵁ وَأخرجه بِغَيْرِهِ بِمَعْنَاهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁
سَببه عَن صرمة قَالَ غزا رَسُول الله ﷺ بِنَا فأصبنا كرائم الْعَرَب فرغبنا فِي التَّمَتُّع وَقد اشتدت علينا الْعُزُوبَة فبادرنا أَن نستمتع ونعزل فَقَالَ بَعْضنَا لبَعض مَا يَنْبَغِي لنا أَن نصْنَع ذَلِك وَرَسُول الله ﷺ بَين أظهرنَا حَتَّى نَسْأَلهُ فَسَأَلْنَاهُ فَذكره
(٢٧٩) أعطي وَلَا توكي فيوكا عَلَيْك
أخرجه أَبُو دَاوُد عَن أَسمَاء بنت أبي بكر ﵄ وَتقدم بِلَفْظ ارضخي من رِوَايَة مُسلم وَالنَّسَائِيّ
سَببه عَنْهَا قَالَت قلت يَا رَسُول الله مَالِي شَيْء إِلَّا مَا أَدخل عَليّ الزبير بَيته أفأعطي مِنْهُ قَالَ أعطي فَذكره
وَأخرجه أَبُو دَاوُد عَن عَائِشَة ﵂ بِلَفْظ وَلَا تحصي
(٢٨٠) أعظم الذَّنب عِنْد الله أَن تجْعَل لله ندا وَهُوَ خلقك ثمَّ أَن تقتل ولدك مَخَافَة أَن يطعم مَعَك ثمَّ أَن تُزَانِي حَلِيلَة جَارك
أخرجه الشَّيْخَانِ وَأحمد وَالثَّلَاثَة عَن عبد الله بن مَسْعُود
سَببه عَنهُ قَالَ سَأَلت النَّبِي ﷺ أَي الذَّنب أعظم عِنْد الله فَذكره
قلت ثمَّ أَي فَذكره
قلت ثمَّ أَي فَذكره
(٢٨١) أعظم النَّاس أجرا فِي الصَّلَاة أبعدهم إِلَيْهَا ممشى فأبعدهم وَالَّذِي
1 / 111