89

(7) باب ما خص الله به الائمة من آل محمد عليهم السلام من ولاية اولى العزم لهم في الميثاق وغيره (1) حدثنى أبو جعفر احمد بن محمد عن على بن الحكم عن مفضل بن صالح عن جابر عن ابى جعفر عليه السلام في قول الله عزوجل ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسى ولم نجد له عزما (1) قال عهد إليه في محمد والائمة من بعده فترك ولم يكن له عزم فيهم انهم هكذا وانما سمى اولوا العزم اولوا العزم لانه عهد إليهم في محمد والاوصياء من بعده والمهدى وسيرته فاجمع عزمهم ان ذلك كذلك والاقرار به. (2) حدثنى احمد بن محمد عن على بن الحكم عن داود العجلى عن زرارة عن حمران عن ابى جعفر عليه السلام قال ان الله تبارك وتعالى حيث خلق الخق خلق ماء عذبا وماء مالحا اجاجا فامتزج المأان فاخذ طينا من اديم الارض فعركه عركا شديدا فقال لاصحاب اليمين وهم فيهم كالذر يدبون إلى الجنة بسلام وقال لاصحاب الشمال يدبون إلى النار ولا ابالى ثم قال الست بربكم قالوا بلى شهدنا ان تقولوا يوم القيمة انا كنا عن هذا غافلين قال ثم اخذ الميثاق على النبيين فقال الست بربكم ثم قال وان هذا محمد رسول الله وان هذا على امير المؤمنين قالوا بلى فثبتت لهم النبوة واخذ الميثاق على اولوا العزم الا انى ربكم ومحمد رسولي وعلى امير المؤمنين واوصياؤه من بعده ولاة امرى وخزان علمي وان المهدى انتصر به لدينى واظهر به دولتي وانتقم به من اعدائي واعبد به طوعا وكرها قالوا اقررنا وشهدنا يا رب ولم يجحد آدم ولم يقر فثبتت العزيمة لهولاء الخمسة في المهدى ولم يكن لادم عزم على الاقرار به وهو قوله عزوجل ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسى فلم نجد له عزما قال انما يعنى فترك ثم امر نارا فاججت (2) فقال

---

(1) الاية (115) طه. (2) قد اججت، كذا في البحار.

--- [ 91 ]

পৃষ্ঠা ৯০