ابن أحمد سبط أبي منصور الخياط، بسماعه من أبي الكرم المبارك بن فاخر المعروف بابن الدباس، بسماعه من أبي القاسم عبد الواحد بن برهان الأسدي، بسماعه من الدقيقي، بسماعه من أبي الحسن علي بن عيسي النحوي البغدادي المتكلم المعروف بالرماني، بسماعه من أبي بكر ابن السراج، بسماعه من المبرد المذكور، وبحق سماعه بن برهان أيضًا من أبي الحسن الزعفراني، بسماعه من أبي علي الفارسي، بسماعه من بن السراج المذكور، رحم الله جميعهم.
وهذا الإسنادان عن هذين الشيخين جليلان، رجالهما كلهم من مقرئي الكتاب المذكور، وبالله التوفيق.
وأخبرنا أيضًا به إجازة في الجملة المسندان أبو حفص ابن عبد المنعم الطائي، ومحيي الدين أبو الفضل ابن الدميري كلاهما عن تاج الدين أبي اليمن المذكور، وبالله التوفيق.
كتاب الإيضاح، تأليف النحوي أبي علي الحسن، بن أحمد بن عبد الغفار الفارسي.
قرأت كثيرًا منه تفقهًا على العلامة النحوي اللغوي أبي الحسين بن أبي الربيع القرشي رحمه الله تعالى، وأجازنا سائره معينًا، وكان له، رحمه الله تعالى، بهذا الكتاب اعتناء، وله فيه نفوذ برع فيه بأبي علي ابن الشلوبين وشرحه شرحًا شافيًا، وسمه بالكافي في الإفصاح عن نكت كتاب الإيضاح وهو في عدة أسفار، وله عليه غيره.
1 / 278
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه