أرجوزة الشيخ الأديب الفرضي الحسابي أبي إسحاق إبراهيم ابن أبي بكر بن عبد الله بن موسي الأنصاري التلمساني رحمه الله تعالى، في الفرائض التي وسمها بقوله: تبصره البادي في الفرائض تذكره الشادي المجيد الفارض.
قرأت جميعها عليه، رحمه الله تعالى.
جزء ضخم يحتوي على أرجوزة في الفرائض من نظم صاحبنا الأديب النحوي اللغوي العروضي القافي الحسابي الفرضي أبي بكر محمد بن محمد بن إدريس بن مالك بن عبد الواحد بن عبد الملك بن محمد بن عبد الملك بن محمد بن سعيد بن عبد الواحد بن أحمد بن يوسف القضاعي الفاراني الأندلسي ثم الأصطبوني المعروف بالقللوسي ﵀ وهي التي وسمها بقوله: إثارة المسائل الغوامض من مغلقات مشكل الفرائض.
سمعت جميعها من فلق فيه في مجالس آخرها يوم الاثنين الثاني والعشرون لشهر ربيع الأول سبة سبع مائة، وكتبها لنا بخط يده قدس الله روحه وبرد ضريحه.
جزء ضخم يحتوي على أرجوزة حسنة القوافي من نظم الأديب أبي بكر القللوسي المذكور، ﵀، وهي الموسومة بالنكت المستوعبة، سمعت جميعها أيضًا من لفظه، وكتبها لنا بخط يده، وكمل سماعها في يوم السبت الثاني عشر لجمادي الآخرة من سنة إحدى وتسعين وست مائة، وكتب لنا بخطه من نظمه على ظهر الجزء المذكور
أرجوزة ناظمها خطها محمد بن القَلَلُوسِي
لصاحب لَهُ ارتضى ودّهُ لأنه مِن خير مرضي
يدعي أبا القاسم أو قاسمًا أو ابن يوسف التجيِبي
1 / 276
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه