ببجاية على ابن صالح، رحمه الله تعالى، وناولنا سائرة في نسختي منه أصل أبي علي الصدفي الشهيد رحمه الله تعالى، وحدثنا به عن أبي عبد الله ابن الأبار القضاعي قال: قرأته على أبي الخطاب بن واجب، قال: قرأته على أبي عبد الله بن سعادة، قال: أخبرنا به أبو علي الصدفي بسنده، ﵏ جميعًا.
وحدثنا أيضًا به ابن صالح عن أبي الحسين ابن السراح الأنصاري، عن ابن القاسم ابن بشكوال، قال: قرأته على القاضي أبي عبد الله بن أبي الخير، قال: أخبرنا أبو العباس العذري، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن إبراهيم المستلمي، قال: قرأ عليَّ أبو الحسن محمد بن شعيب، قال: سمعت أبا عبد الله البخاري، رحم الله جميعهم.
كتاب تاريخ مدينة السلام بغداد: تأليف الحافظ أبي بكر بن ثابت الخطيب البغدادي، رحمه الله تعالى، سمعت يسيرًا من أحاديث هذا الكتاب العوالي علي الجمال أبي الحجاج المزي المذكور، بحق سماعه من أبي الغنائم المسلم بن محمد بن المسلم، ومن يوسف بن يعقوب بن المجاور، بحق سماعهما جميعًا من أبي اليمن زيد بن الحسن الكندي، بسماعه من أبي المنصور القزاز، وهو عبد الرحمن بن محمد بن عبد الواحد بن الحسن بن زريق الشيباني، بسماعه من الخطيب أبي بكر ﵏.
وأجازنا جميع هذا الكتاب المسندان نصر الدين أبو حفص عمر بن عبد المنعم بن عمر الطائي، ثم الدمشقي، ومحي الدين أبو الفضل عبد الرحيم بن عبد المنعم بن خلف الدميري المصري، كلاهما، عن أبي اليمن المذكور، عن أبي منصور المذكور سماعًا عن الخطيب سماعًا، سوي جزء واحد منه، وهو السادس والثلاثون، وأوله من اسمه أحمد وأسم أبيه عبد الجبار، وآخره ترجمه أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البصري، فإن أبا منصور لم يسمعه على الخطيب، قال: توفيت أمي
1 / 261
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه