رجب من سنة خمس وأربع مائة، بسماعه من إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي المذكور، ﵏ أجمعين.
وقرأت أيضًا جميعه بالجامع الأموي عمره الله بذكره على الشيخ الفقيه الإمام المفتي بهاء الدين أبي الصبر أيوب بن أبي بكر بن إبراهيم الأسدي الحلبي الحنفي المعروف بابن النحاس، بحق سماعه لجميعه ببغداد علي بدر الدين الكاشغري المذكور بسنده.
جزء فيه حديث أبي نصر محمد بن أحمد بن الحسين بن عبد العزيز العكبري بالبقال: عن شيوخه رحمهم الله تعالى.
سمعت جميعه بسفح جبل قاسيون ظاهر دمشق علي عز الدين المذكور وحده، بحق سماعه من الحسن علي بن الحسين المعروف بابن البن، بقراءة محمد بن عبد الواحد في جمادي الآخرة سنة ثلاث وعشرين وست مائة، بحق سماعه من جده القاضي النفيس أبي القاسم الحسين بن الحسن بن محمد الأسدي، بسماعه من علي بن محمد بن علي المصيصي، الشافعي سنة ثمانين وأربع مائة، بحق قراءته علي أبي نصر البقال المذكور في جمادى الآخر من سنة تسع عشرة وأربع مائة، فذكره عن شيوخه ﵏.
جزء فيه ذيل عوالي هشام بن عروة: ﵁، جمع الحافظ أبي الحجاج يوسف بن خليل بن عبد الله الدمشقي نزيل حلب، ﵀، سمعت جميعه بدمشق على الشيخ الثقة كمال الدين أبي إسماعيل إسحاق بن أبي بكر بن إبراهيم بن النحاس أخي أيوب المتقدم الذكر، بحق سماعه من يوسف المذكور.
الجزء الأول من فوائد ابن منيب، رحمه الله تعالى.
سمعت طائفة منه علي الأمير الأجل المعظم حسام الدين أحمد أقوش بن عبد الله الافتخاري الشبلي الصفوي
1 / 218
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه