الكريم بن هوازن القشيري، رحمه الله تعالى ونفع به، من رواياته عن شيوخهم رحم الله جميعهم.
سمعت جميعه بالحائط الشمالي من الجامع الأموري من محروسة دمشق، على الشيخ الأصيل المسند شرف الدين أبي الفضل بن هبة الله العساكري، وصح ذلك وثبت في عاشر صفر سنة سبع وتسعين وست مائة، قال: أخبرنا أبو روح عبد المعز بن محمد ابن أبي الفضل البراز إجازة في شهور سنة أربع عشرة وست مائة، بحق سماعه من أبي القاسم زاهر بن طاهر بن محمد الشحامي في ذي القعدة سنة سبع وعشرين وخمس مائة، بحق سماعه من الأستاذ أبي لقاسم المذكور ﵀ في النصف من شهر رمضان المعظم سنة أربع وخمسين وأربع مائة، وأخبرنا أيضًا به العلامة النسابة شرف الدين التوني، فيما شافهنا به من إذنه بقاهرة مصر، بحق قراءته على الشيخ أبي بكر عبد الله بن محمد بن شاهور الداري، بالوردية في مدينة السلام، في رابع شهر رمضان المعظم من سنة تسع وأربعين وست مائة، بحق سماعه من أبي روح المذكور، وبالله التوفيق.
جزء فيه أربعون حديثًا: من رواية الشيخ أبي روح المذكور، منتقاة من عالي حديثه، تخريج صاحبنا شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي الدمشقي الفاضل المفيد حفظه الله تعالى، وشكر صنعه الجميل.
قرأت جميعه غير الكلام على الأحاديث على الشرف أبي الفضل العساكري المذكور بداره من دمشق ليلًا، وحدثنا به عن أبي روح المذكور.
جزء فيه أربعون حديثًا: من حديث الشيخ المسند أبي الحسن علي بن أبي عبد الله الحسين بن أبي الحسن علي بن منصور البغدادي ن أربعين شيخًا من شيوخه بالسماع وبالإجازة، ﵏ أجمعين.
1 / 159
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه