الإمام الحافظ المفتي تقي الدين أبي عمرو عثمان بن عبد الرحمن بن عثمان بن موسي بن أبي نصر النصري الشهرزوري ثم الشرخاني المعروف بابن الصلاح رحمه الله تعالى، أملاه مع تصنيفه شيئًا فشيئًا بدار الحديث الملكية الأشرفية من دمشق حرسها الله تعالى، ورحم بانيها.
سمعت جميعه كاملًا عودًا بعد بدء، وقرأت جميعه أيضًا من أوله إلى آخره بلفظي على الشيخ التاريخي الثبت الحافظ أبي عبد الله محمد بن محمد بن عبد الله الكتامي رحمه الله تعالى، فكمل لي جميعه على ثلاث مرات ما بين قراءة وسماع، أولاها في خمس مجالس آخرها في يوم الخميس الرابع والعشرين لشهر ربيع الأول المبارك من سنة تسع وثمانين وست مائة بمسجد زقاق السلال من داخل سبته عمره الله بذكره وحرسها، بحق سماعه لجميعه على مصنفه بقراءة الفقيه فخر الدين أبي حفص عمر بن يحيى بن عمر الكرجي، في مجالس أربعة آخرها يوم الأحد خامس شوال سنة أربع وثلاثين وست مائة بدار الحديث الأشرفية من دمشق.
وقرأت أيضًا جميعه كاملًا بلفظي على الشيخ الفقيه الإمام الفاضل عمدة الملوك، والسلاطين كمال الدين أبي العباس أحمد ابن أبي الفتح بن محمود الشيباني المعروف بابن العطار رئيس كتاب الشام، وصاحب العلم الأعلى به، وصح لنا ذلك وثبت في تسعه مجالس بدار المسمع من محروسة دمشق ليلًا، بحق سماعه لجميعه على مصنفه أيضًا في سنة ثمان وثلاثين وست مائة، وبالله التوفيق.
وسئل الحافظ تقي الدين أبو عمرو المؤلف رحمه الله تعالى أن يجيز لكل من حصل نسخة من هذا الكتاب روايته عنه فأذن في ذلك، ووقفت على صحة ذلك بخطه رحمه الله تعالى، وبالله التوفيق.
1 / 140
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه