301

বারিকা মাহমুদিয়্যা

بريقة محمودية في شرح طريقة محمدية وشريعة نبوية في سيرة أحمدية

প্রকাশক

مطبعة الحلبي

সংস্করণ

بدون طبعة

প্রকাশনার বছর

١٣٤٨هـ

অঞ্চলগুলি
তুরস্ক
সম্রাজ্যগুলি
ওসমানীয়রা
وَلَا يَقْدِرُ عَلَى جَوَابٍ أَصْلًا وَهَذِهِ مِنْ أَجْلَى الْوَاضِحَاتِ حَتَّى لِأَكْثَرِ الصِّبْيَانِ، وَالْعَامِّيِّ الْمَحْضِ (بَلْ بَعْضُهُمْ لَمْ يُصَحِّحْ اعْتِقَادَهُ بَعْدُ) بِأَنْ لَا يَعْرِفَ ذَاتَهُ تَعَالَى وَصِفَاتِهِ وَأَحْوَالَهُ وَكَذَا مَا فِي حَقِّ الرُّسُلِ (وَيَظُنُّ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى فِي السَّمَاءِ وَأَنَّهُ تَعَالَى عَلَى صُورَةٍ) وَقَدْ قَرَّرَ فِي الْفِقْهِيَّةِ، وَالْكَلَامِيَّةِ تَفْصِيلَهُ وَحَرَّرَ فِيمَا سَبَقَ أَنَّهُ كُفْرٌ وَلَا يَلْزَمُ عَلَيْنَا تَفْصِيلُ جِهَةِ الْكُفْرِ بَلْ التَّسْلِيمُ كَافٍ هُنَا إذْ الْبُرْهَانُ إنَّمَا هُوَ فِي مَبْحَثِهِ

1 / 301