442

ভাষায় দক্ষ

البارع في اللغة

সম্পাদক

هشام الطعان

প্রকাশক

مكتبة النهضة بغداد

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٩٧٥م

প্রকাশনার স্থান

دار الحضارة العربية بيروت

ومن مقلوبه
قال أبو علي، قال يعقوب، قال الكسائي: هو الوقاء والوقاء بفتح الواو ممدود.
وقال أبو زيد: وقيت الرجل أقيه وقاء ووقاية على مثال فِعال وفِعالة، قال الشاعر:
لولا الذي أوليت كنت وقاية ... لأحمر لم تقبل عميرا قوابله
قال الأصمعي: ويقال: هذا فرس واق، وقد وقى وهو يقي وقى وذلك إذا كان يهاب المشي من وجع يجده في حافره، قال امرؤ القيس:
وصم صلاب ما يقين من الوجى ... كأنّ مكان الردف منه على رال
وقال يعقوب: يقال: قِ على ظلعك.
قال أبو العباس: إذا وقفت قلت: قه. وإذا وصلت فبغير هاء. أي ارفق بنفسك ولا تحمل عليها أكثر مما تطيق.
وقال الخليل: الوقاية والوقاء كل ما وقى شيئا فهو وقاء له. وتقول في الأمر قِه. إذا وقفت وقِ يا هذا. إذا وصلت. وتوقّ الله. وفي الحديث: (من عصى الله لم تقِه منه واقية إلّا بإحداث توبة) ورجل وقيّ تقيّ والمعنى واحد. والتقوى كان في الأصل وقوى على فعلى من وقيت فلما فتحت

1 / 522