البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة
البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة
অঞ্চলগুলি
•ইয়েমেন
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
রাসুলিদ সাম্রাজ্য
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة
মুহাম্মদ বিন আবদুর রহমান আল-ওয়েসাবি (d. 786 / 1384)البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة
============================================================
281 والقرب الخلقان خصها دون الجدد لانها آشد تبريدا . قال وهذا الفعل شبيه بالنشرة، ورد رخصة فى غير اصابة العين قلت : وسيأتى فى الباب الذى بعد هذا القول فى العين مستقصى وكيفية الاغتسال منها إن شاء الله تعالى .
القول فى البضاع والولادة والرضاع :قال النبى " إذا أعجب أحدكم بامرأة فليأت أهله فان ذلك يرد من نفسه * وقال ه "من استطاع منكم الباءة فليتزوج نانه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فانه له وجاء" - الباءة والباه الجماع قال الشاعر : والباه مثل الباءيخ فض للدناءة أو يجر ففى هذا حض على النكاح وندب اليه، وقدكان الأ نبياء عليهم السلام كثيرى التزويج . كان لسليمان بن داود عليه السلام سبعمائة مهرية وثثمائة سرية، وكان لداود عليه السلام مائة زوجة ، وكان نبينا محمد لا يطوف على نسائه فى الليلة الواحدة وهن إحدى عشرة امرأة ، وقد أعطى قوة أربعين رجلا .
ثم إن منافعه كثيرة، إذا كان به هم سرى عنه وإذا كان قلبه متعلقا بالحزام زال عنه ذلك ، ويزول به الوسواس عن القلب ، ويسكن الغضب ، وينفع من القروح فى النفس لمن طبيعته الحرارة.
ويقال : كل شهوة يعطيها الرجل نفسه فانها تقسى قلبه إلا الجماع قالوا : وقد يؤدى تركه إلى الصداع والصرع والماليخوليا ، وهو اختلاط الذهن وكثرة الهذيان والغم والتخيلات والافكار الردية ، وقد يحدث من تركه مع كثرة
الشهوة مايعمى عين القلب ، ويسد على الفكربابه ، وعلى الدين أسلوبه . ويخدث سوء تديير وقد يبرى، استعماله من هذه الأمراض، وكثرته فى الصيف والخريف أكثر ضررا، وفى الشتاءوالرييع أقل ضررا ، ومن مضارأنه يضعف
পৃষ্ঠা ২৮১
১ - ৪৩৯ এর মধ্যে একটি পাতা সংখ্যা লিখুন