বদর তালিক
البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع
প্রকাশক
دار المعرفة
প্রকাশনার স্থান
بيروت
مُحَمَّد الْأَمِير شرحًا حافلًا في مجلدين جَاءَ فِيهِ بِمَا فِي المطولات من الْفَوَائِد وَكَانَ من جملَة من خرج مَعَ وَالِده أَيَّام وُقُوع الْمُنَازعَة بَينه وَبَين الإمام الْمَنْصُور بِاللَّه الْحُسَيْن بن الْقَاسِم بن الإمام المهدي واعتقله الْمَنْصُور ثمَّ أفرج عَنهُ الإمام المهدي الْعَبَّاس بن الْحُسَيْن وَله نظم فائق فَمِنْهُ
(طَال النَّوَى شهرًا فشهرًا ... حَتَّى قطعت الدَّهْر هجرا)
(هجرًا طَويلا لم أطق ... لزمانه عدًا وحصرا)
(ياهند رقى للَّذي ... أضرمت فى أحشاه جمرا)
وهي أَبْيَات طَوِيلَة وَمِنْه
(لَا وخمر في الشفات ... أسكرت بالرشفات)
(ولآل من ثغور ... في عقيق من شفات)
(وغصون من قدود ... بنهود مثمرات)
(ورياض في خدود ... زاهيات ناعمات)
وهى أَبْيَات من قصيدة كتب بهَا الى السَّيِّد الْعَلامَة اسحق بن يُوسُف وأجابه بِأَبْيَات أَولهَا
(اسمعوا عَن زفراتي ... فهي في الْحبّ رواتي)
وَلِصَاحِب التَّرْجَمَة رسائل نفيسة وأبحاث شريفة وقفنا على بَعْضهَا عِنْد وَلَده السَّيِّد الْعَلامَة شرف الدَّين بن اسمعيل وستأتى تَرْجَمته وَكَانَ صَاحب التَّرْجَمَة رَئِيسا كَبِيرا وعالمًا شهيرًا وأشعاره كَثِيرَة فِي غَايَة الرقة والانسجام وَله ماجريات لَا يَتَّسِع لَهَا الْمقَام وَمَات فِي شهر ذي الْقعدَة سنة ١١٦٤ أَربع وَسِتِّينَ وَمِائَة وَألف
1 / 154