306

قلت: وأهل الراية هم أهل بيت محمد صلى الله عليه وآله وسلم وأتباعهم في الأقوال والأفعال، والاعتقاد المتين بأقوالهم وأفعالهم غير مفرقين بين علمائهم المعظمين لمؤمنيهم بالإتباع والتوقير والتعظيم، المتجاوزين عن مسيئهم لأجل أبيهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الفادين لهم بأموالهم وأنفسهم، الناصرين لمحقيهم بهما وهم شيعة أمير المؤمنين علي الوصي والإمام بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وفيهم يقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا لا حساب عليهم -ثم التفت إلى علي فقال: هم شيعتك وأنت إمامهم))(1).

وفيهم كذلك عن الإمام علي بن موسى الرضى عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((يا علي إن الله قد غفر لك ولأهلك ولشيعتك ولمحبي شيعتك ومحبي محبي شيعتك، فأبشر فإنك الأنزع البطين منزوع من الشرك بطين من العلم))(2).

وفي أعداء أهل البيت عليهم السلام من الذم والوعيد ما روي عن الإمام علي بن موسى الرضى -رضي الله عنه- عن آبائه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((الويل لظالم أهل بيتي عذابهم مع المنافقين في الدرك الأسفل من النار))(3).

পৃষ্ঠা ৫৩