বদর মুনির
البدر المنير في معرفة الله العلي الكبير
জনগুলি
•Imamiyyah
অঞ্চলগুলি
•ইয়েমেন
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
জাইদি ইমাম (ইয়েমেন সা'দা, সানা), ২৮৪-১৩৮২ / ৮৯৭-১৯৬২
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
البدر المنير في معرفة الله العلي الكبير
قلنا: قد وقعتم فيما تكرهون ويكره الله تعالى، وأنتم لعلكم لا تشعرون وذلك أنكم إذا قلتم: الصفات شيء فقد أثبتموها، وإذا قلتم: لا شيء فقد نفيتموها؛ إذ لا واسطة بين النذر والإثبات فيلزمكم التعطيل وإثبات ثان غير الله تعالى أزلي معه تعالى، والتعطيل لله تعالى عن الصفات الذاتية من كونه حيا عالما قادرا كفر إجماعا، وجعل مع الله ثانيا كفر إجماعا، والواسطة بين النقيضين ونفيهما لا توجد، بل هو محال لا يتصور عقلا ولا سمعا وليس معلوم له حقيقة ولا حقيقة له أبدا إجماعا إلا عدم التصور لاستحالته في الوجود بضرورة العقل والسمع، ولعلهم لو عرفوا وتيقنوا لرجعوا عن هذا الإفراط فحاشاهم.
فصل
أجمعت العترة وإجماعهم حجة قاطعة لما قدمنا من الأدلة القاطعة في ذلك أن الإمامة بعد رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم محصورة فيهم، محظورة على غيرهم؛ لأن دليلها العقل والسمع ولم يدل على أحد بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلا عليهم، وقد قدمنا الأدلة على ذلك منها قوله تعالى لإبراهيم -صلوات الله عليه وآله: {قال إني جاعلك للناس إماما قال ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين}(1) ولأنهم أفضل ولد إبراهيم بعد رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم.
قالت المعتزلة: بل في قريش كلهم لقوله صلى الله عليه وآله وسلم: ((الأئمة من قريش))(2).
পৃষ্ঠা ৪২
১ - ৮১৭ এর মধ্যে একটি পাতা সংখ্যা লিখুন