ولئن سلم عورض باحتمال خطور العقاب على الشكر؛ فإنه تصرف في ملكه بإتعاب النفس بغير فائدة راجعة إليهما، وهو قبيح، أو لأنه كالاستهزاء، كمن شكر ملكا جوادا على لقمة.
مسألة:
المختار أن لا حكم للأفعال قبل الشرع.
واختار بعض أصحابنا ﵏ الوقف، وفسروه بأن لله حكما، ولكن لا دليل لنا على تعيينه.
وفسره آخرون من المعتزلة الواقفية بعدم الحكم أصلا، لعدم الدليل المثبت، والحكم عندنا وإن كان