============================================================
ولاة من قبل الحلفاء الراشدين ثم الأمويين 116 وكان مولد الأمير محمد عام (58 ب) حجة الوداع ، وكان له من العمر لما قتل ثمانية
وعشرون سنة، ومات أبوه أبو بكر وله من العمر بحو سنتين وتشف .
قال ابن عبد الحكم : لماقتل محمد بن الإمام أبى بكر، رضى الله عنه ، أرسل معاوية بن خديج قيصه ، الذى قتل فيه ، بدمه إلى المدينة، فادخلوه دار الإمام عمان ابن عنان ، رضى الله عنه ، واجتمع رجال عنمان ونساؤه ، وأظهروا الفرح والسرور فى ذلك اليوم، ولبست نائلة بنت القرامعة ، زوجة الإمام عمان، القعيضص، ورقصت فيه بين الملأ من الحاضرين ، انتهى ذلك .
قيل دخلوا على أسما بنت عيس أم محمد بن أبى بكر ، فقيل لها : " قد قتل ابنك محمد بمصر، واحرق فى جوف حمار"، وكانت قائمة تصلى، فعشت على شفتها حتى سحت نديا دما، ولم تتكام، تمت .
قال ابن وصيف شاه : لماقتل الأمير محمد، أخذ رأسه وجئته زمام الخادم، ودفنه خارج مدينة الفسطاط، وبنى هناك مسجدا، وهو إلى الآن يعرف بمسجد زمام،12 ويزوره الناس.
قال الكندى : ااقتل الأمير مجمد، أرسات أخت معاوية بن خديج إلى عانشة ه بنت آبى بكر، رضى الله عنه، يخروف مشوى، وقالت لا: "مكذا شوى أخوك محمد بمصر)، فخافت عائشة يمينا أنها لا تأ كل الشوى قعط حتى تلقى الله تعالى، فما أكلته بعد ذلك أبدا ، انتهى.
ناما قتل الأمير محمد ، اعيد بعده الأمير عمرو بن العاص، رضى الله عنه، وذلك فى خلافة معاوية بن أبى سفيان، سنة ثمان وثلاثين، واستعر فى هذه الولاية حتى مات، ودنن پقر وفى آيامه، توفى عبادة بن الصامت، رنى الله عنه، وعاش عبادة اثنتين 21 وسبين سنة ، وكان من مشاهير الصحابة.
(4ذ14) معاوية : معوية .
(16) تلقى : تلقا:
পৃষ্ঠা ১১৬